الأسانيد :
في دلائل الإمامة ومستدرك الوسائل : وحدثنا أبو الحسن أحمد بن الفرج بن منصور ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى ، قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي ، قال : حدثنا أبو الحسن الأسدي ، قال : حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة ، قال : حدثني أبي ، عن علي بن عبد اللّه ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السّلام ، قال .
20 المتن :
قال محمد بن يوسف الكنجي - بعد ذكر حديث أسماء بنت عميس - : هكذا رواه ابن بطة العكبري الحافظ ، وهو حسن عال .
وذكر أسماء بنت عميس هذا الحديث غير صحيح ، لأن أسماء هذه امرأة جعفر بن أبي طالب عليه السّلام ، وتزوّجها بعده أبو بكر فولدت له محمدا ، وذلك بذي الحليفة . فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى مكة في حجة الوداع ، فلمّا مات أبو بكر تزوّجها علي بن أبي طالب عليه السّلام فولدت له .
وما أرى نسبتها في هذا الحديث إلّا غلطا وقع فيه بعض الرواة ؛ لأن أسماء التي حضرت في عرس فاطمة عليها السّلام إنما هي أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصاري ، وأسماء بنت عميس كانت مع زوجها جعفر بن أبي طالب عليه السّلام بالحبشة ، هاجر بها الهجرة الثانية ، وقدم بها يوم خيبر سنة سبع ، وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « ما أدري بأيّهما أسرّ : بفتح خيبر أم بقدوم جعفر » ؟ ! وكان زواج فاطمة عليها السّلام بعد وقعة بدر بأيام يسيرة ؛ فصحّ بهذا أن أسماء المذكورة في هذا الحديث إنما هي أسماء بنت يزيد ، ولها أحاديث عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ، روى عنها شهر بن حوشب وغيره من التابعين .
المصادر :
1 . كشف الغمة : ج 1 ص 373 .
2 . الكشكول للبحراني : ج 3 ص 145 ، عن كشف الغمة ، بزيادة ونقيصة .