أقول قولا فيه ما فيه * وأذكر الخير وأبديه
محمد خير بني آدم * ما فيه من كبر ولا تيه
بفضله عرفنا رشدنا * فاللَّه بالخير يجازيه
ونحن مع بنت نبي الهدى * ذي شرف قد مكنت فيه
في ذروة شامخة أصلها * فما أرى شيئا يدانيه
وكانت النسوة يرجعن أوّل بيت من كل رجز ثم يكبّرن . ودخلن الدار ، ثم أنفذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى علي عليه السّلام ودعاه إلى المسجد ، ثم دعا فاطمة عليها السّلام فأخذ يديها ووضعهما في يده وقال صلّى اللّه عليه وآله : بارك اللّه في ابنة رسول اللّه .
المصادر :
1 . كتاب مولد فاطمة عليها السّلام لابن بابويه ، على ما في البحار .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 115 ح 24 ، عن المناقب ، نقلا عن مولد فاطمة عليها السّلام .
3 . مناقب ابن شهرآشوب : ج 3 ص 354 ، عن مولد فاطمة عليها السّلام .
4 . أعيان الشيعة : ج 2 ص 288 بنقيصة فيه .
5 . رياحين الشريعة : ج 1 ص 98 بزيادة ونقيصة فيه .
6 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من المهد إلى اللحد : ص 143 .
7 . فاطمة الزهراء عليها السّلام للكعبي : ج 2 ص 86 .
8 . منتخب التواريخ : ص 89 ، عن المناقب .
9 . سرور المؤمنين في أحوال المعصومين عليهم السّلام ( مخطوط ) : ص 3 بتغيير فيه .
10 . عوالم العلوم : ج 11 / 1 ص 392 ، عن مولد فاطمة عليها السّلام .
11 . إحقاق الحق : ج 19 ص 132 ، عن أهل البيت عليهم السّلام .
12 . أهل البيت عليهم السّلام : ص 148 ، على ما في الإحقاق .
3 المتن :
قال ابن شهرآشوب - بعد نقل حديث زفاف فاطمة عليها السّلام - : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله سأل ماء فأخذ منه جرعة فتمضمض بها ، ثم مجّها في العقب ، ثم صبّها على رأسها ، ثم قال : أقبلي .