الحور العين واقفات في خدمتها منتظرات لأمرها ، وجارية في غاية الحسن والكمال والجمال وتمام الدلال ، مزيّنة بالحلل الراقية ، على يدها طبقين لنثارها ، واقفة بين يديها منتظرة لأمرها عليها السّلام .
فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : يا فاطمة ! ومن هذه الجارية ؟
قالت عليها السّلام : هي ابنة سليمان ، أوقفوها في خدمتي ! واعلم يا علي ، إن ذلك اليوم ذكرت لي من أبي حديث جهاز ابنة سليمان . . . .
فلذلك أوقفوها بين يديّ كرامة لي ، وعوّض لك من ذلك التاج الذي صاغه سليمان لصهره أن جعل بيدك لواء الحمد يوم القيامة .
المصادر :
1 . شجرة طوبى : ج 2 ص 427 ، عن أنوار الهداية .
2 . أنوار الهداية ، عن مصباح القلوب ، على ما في شجرة طوبى .
3 . مصباح القلوب ، على ما في شجرة طوبى .
56 المتن :
قال عكرمة : لمّا زوّج المصطفى صلّى اللّه عليه وآله عليّا عليه السّلام فاطمة عليها السّلام ، كان في ما جهّزت به : سرير مشروط ، ووسادة من أدم حشوها ليف ، وقربة .
وقال لعلي عليه السّلام : إذا أتيت بها فلا تقربها حتى آتيك .
المصادر :
1 . إتحاف السائل : ص 49 ، عن طبقات ابن سعد .
2 . طبقات ابن سعد ، على ما في الإتحاف .