1 . فراشان من خيش مصر .
2 . أربع مرافق من أدم الطائف حشوها إذخر .
3 . سرير ملفوف بشريط من خوص .
4 . حصير هجري .
5 . رحى يد .
6 . مخضب من نحاس ، لغسل الثياب .
7 . قربة صغيرة .
8 . قدح من خشب .
9 . بساط من الجلد .
10 . مطهرة مزفتة .
11 . جرّة خضراء من خزف .
12 . كيزان خزف .
حملت الهيئة المكلّفة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هذه الأشياء ، وحينما شاهدها جعل يقلّبها بيده ويقول : « اللهم بارك لقوم جل آنيتهم الخزف » ! !
والذي يلفت النظر : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله كلّف أبا بكر بالشراء ، وكلّف بلالا بحمل ما يشتريه ، ثم أرسل سلمانا معهما ، فما معنى ذلك ؟ هل كان يقصد الاستفادة من الذوق الفارسي ؟
أم ما ذا ؟
ومع ذلك نرى أنهم قد غفلوا عن أشياء مهمة ، كشراء قدر للطبخ وغير ذلك ، كمصباح للإنارة وما شاكل ؛ فلما ذا لم يستعن أبو بكر ببعض النساء العارفات بجهاز العرائس ؟ ! لا أدري ، ولا أحسب أحدا يدري .
وهل كان ذلك تعمّدا منه ؛ لأنه كان يهواها وخطبها فردّه النبي صلّى اللّه عليه وآله ؟ ! أم إن ذلك كان فلتة منه ، كما كانت خلافته فلتة من بعد ، وقى اللّه المسلمين شرّها ؟ !
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 284
مساهمون: اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
ص٢٨٤