وفي رواية : إنه بنى بها بعد تسع وعشرين ليلة من النكاح ، وكان جهازها في هذه الرواية فراشين من خيوش ، أحدهما محشوّ بليف ، والآخر بحذو الحذائين « 1 » ، وأربع وسائد ، وسادتين من ليف واثنتين من صوف .
وروي عن جابر ، قال : حضرنا عرس علي وفاطمة عليهما السّلام ، فما رأينا عرسا كان أحسن منه حسنا ، هيّأ لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله زيتا وتمرا فأكلنا ، وكان فراشهما ليلة عرسهما أهاب كبش .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 19 ص 144 ، عن تاريخ الخميس .
2 . تاريخ الخميس : ج 1 ص 411 بتقديم وتأخير .
3 . عوالم العلوم : ج 11 / 1 ص 470 ح 16 ، عن تاريخ الخميس ، شطرا من ذيل الحديث .
4 . إحقاق الحق : ج 10 ص 397 ، عن الترغيب والترهيب .
5 . الترغيب والترهيب : ج 11 / 1 ص 397 ، على ما في الإحقاق .
6 . نظم درر السمطين : ص 188 بزيادة فيه ، على ما في الإحقاق .
7 . شرح المواهب اللدنية : ج 2 ص 7 شطرا من الحديث .
8 . إحقاق الحق : ج 1 ص 400 ، عن شرح المواهب .
9 . السيرة النبوية : ج 2 ص 10 ، على ما في الإحقاق .
10 . إنسان العيون : ج 2 ص 207 ، على ما في الإحقاق .
11 . عوالم العلوم : ج 11 / 1 ص 474 ح 32 ، عن تاريخ الخميس ، شطرا من صدر الحديث .
11 المتن :
روى عبد العظيم الشافعي ، عن عبد اللّه بن عمر ، قال : لمّا جهّز رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام إلى علي عليه السّلام بعث معها بخميل - قال عطاء : ما الخميل ؟ ! قال : قطيفة - ، ووسادة من أدم
هامش
( 1 ) . الحذوة والحذاوة : ما يسقط من الجلود حين تبشر وتقطع مما يرمى به ويبقى .