فقامت امرأة إليه ونبّهته بقوله تعالى :
« وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً »
على جواز ذلك .
فقال : كل الناس أفقه من عمر حتى المخدّرات في البيوت . . . إلى آخره .
المصادر :
1 . دلائل الصدق للمظفر : ج 3 ص 76 القسم الثاني ، عن نهج الحق .
2 . نهج الحق للحلي ، على ما في دلائل الصدق .
3 . الدمعة الساكبة : ج 3 ص 69 ، عن نهج الحق .
68 المتن :
قال المحدث القمّي : الروايات في ذكر مهر سيدة النساء فاطمة عليها السّلام : في بعضها أنه خمس الدنيا ، وثلث الجنة ، وأربعة أنهار منها الفرات ونيل مصر .
عن الصادق عليه السّلام : « إن اللّه تعالى أمهر فاطمة عليها السّلام ربع الدنيا ، فربعها لها ، وأمهرها الجنة والنار .
وفي رواية : خمس الأرض ، والعاجل أربعمائة وثمانين درهما . قال النبي صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة عليها السّلام : ما أنا زوّجتك ولكن اللّه زوّجك ، وأصدق عنك الخمس ما دامت السماوات والأرض .
عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ، قال : يا علي ! إن اللّه زوّجك فاطمة عليها السّلام وجعل صداقها الأرض ، فمن مشى عليها مبغضا لك مشى حراما .
المصادر :
1 . سفينة البحار : ج 2 ص 563 .
2 . فاطمة الزهراء عليها السّلام للكعبي : ج 2 ص 70 شطرا منه بتغيير .
3 . رياحين الشريعة : ج 1 ص 90 شطرا منه .