فعلي وزوّجه منه بعض * شيمة الكلّ شيمة الأجزاء
رفرف السعد فوق كوخ حقير * لم يدنّس بقسوة الأغنياء
إن تكن قسمة الغني متاعا * فالإله الرحمن للأتقياء
ذلك البيت بعد غمدان باق * ذكره يملأ الزمان النائي
ويحول القصر المنيف رمادا * فيذوب الهباء إثر الهباء
ويصون الخلود دار شريف * زيّنتها بساطة الفقراء
مرّ عام فاستقبل الكوخ طفلا * بثّ فيه البهاء كلّ البهاء
فدعاه الأب الغضنفر حربا * يحسب الحرب أنبل الأسماء
حسن قال جدّه فالتماع * الحسن فيه تدفق اللألاء
حال حول فلاح فجر جديد * وصبي مغلّف بالسناء
وعلي يكاد يدعوه حربا * ألف الليث لذّة الهيجاء
فيجيب النبي هذا حسين * هو سبطي وخامس في الكساء
وعلت جبهة النبي طيوف * كوشاح الغمامة الدكناء
لمح الغيب يا لهول الليالي * مر عدات بالنكبة الدهياء
وكأن الجفون تنطق همسا * يا إله السماء صن أبنائي
المصادر :
عيد الغدير لبولس سلامة : ص 79 .
39 المتن :
قال في الإخوانيات : وروي عن بعض الرواة الكرام : إن خديجة الكبرى عليها السّلام تمنّت يوما من الأيام على سيد الأنام ، أن تنظر إلى بعض فاكهة دار السلام ، فجاء جبرئيل عليه السّلام إلى المفضّل على الكونين بتفاحتين ، وقال : يا محمد ! يقول لك من جعل لكل شيء قدرا :