في هذا الفصل
هذا الفصل من أهم فصول زواج الزهراء عليها السّلام ، حيث يترتب عليها آثار في سائر الأبواب المتعلقة بأحوالها عليها السّلام .
إن تاريخ الزهراء عليها السّلام من ولادتها وزواجها وشهادتها وعمرها حين الزواج والشهادة ، كل ذلك تاريخ يرجع إلى العقيدة . وذلك أن التقديم والتأخير في تاريخ ولادتها سنة أو سنتين أو خمس سنين أو أكثر ، يؤثر في سنّها حين زواجها وشهادتها ، فإن كان ولادتها خمس سنين بعد البعثة يكون انعقاد نطفتها من ثمار الجنة وكذلك يكون عمرها حين الزواج تسعة ؛ وإن كان خمس سنين قبل البعثة وقبل الوحي والمعراج لا يكون نطفتها من ثمار الجنة ويكون عمرها حين الزواج ثمانية عشر . وهذا ما يريده المغرضون حتى أن الأجانب وكتاب المستشرقين وحتى بعض المؤلفين من المسلمين اقتفوا أثرهم واجتهدوا في تغيير تاريخ ولادتها وزواجها وشهادتها وعمرها حين الزواج والشهادة .
ونحن استخرجنا تاريخ زواجها من كتب الأحاديث والمسانيد والسنن من طرق الإمامية والعامة عبر النصوص والأقوال .
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 168 حديثا :