الحمد [ لي « 1 » ] وعليّ حامله ، والكوثر لي وعلي ساقيه ، ولي الجنة والنار وعلي قسيمها .
وأما الثلاث التي أعطيها علي ولم أشاركه فيها فإنه أعطي ابن عم مثلي ولم أعط مثله ، وأعطي زوجته فاطمة ولم أعط مثلها « 2 » ، وأعطي ولديه الحسن والحسين ولم أعط مثلهما .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 39 ص 90 ح 3 ، عن الفضائل والروضة .
2 . الفضائل : ص 116 ، على ما في بحار الأنوار .
3 . الروضة : ص 8 ، على ما في بحار الأنوار .
66 المتن :
عن أمير المؤمنين صلّى اللّه عليه وآله في حديث تزويجه فاطمة عليها السّلام : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : ثم نادى مناد : ألا إن اليوم يوم وليمة علي بن أبي طالب عليه السّلام ، ألا إني أشهدكم أني قد زوجت فاطمة عليها السّلام بنت محمد من علي بن أبي طالب رضي مني بعضها لبعض . . .
إلى أن قال : ثم نادى مناد : ألا يا ملائكتي وسكان جنتي ، باركوا على علي بن أبي طالب حبيب محمد وفاطمة بنت محمد فقد باركت عليهما . ألا وإني زوّجت أحب النساء إليّ من أحب الرجال إليّ بعد النبيين والمرسلين .
فقال راحيل : يا رب ، فما بركتك عليهما بأكثر مما رأينا لهما في جنانك ؟ فقال اللّه :
يا راحيل ، إن من بركتي عليهما أني أجمعهما على محبتي واجعلهما حجة على خلقي .
وعزتي وجلالي لأخلقنّ منهما خلقا ولأنشئنّ منهما ذرية أجعلهم خزاني في أرضي ومعادن لعلمي ودعاة إلى ديني بهم أحتج على خلقي بعد النبيين والمرسلين .
هامش
( 1 ) . الزيادة منّا بقرينة السياق .
( 2 ) . وفي الفضائل : فإنه أعطي رسول اللّه صهرا . في الروضة : فإنه أعطي حموا مثلي .