المصادر :
1 . اليقين : الباب 158 ص 424 ، عن كتاب أخبار الزهراء عليها السّلام للصدوق .
2 . كتاب أخبار الزهراء عليها السّلام فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، كما في اليقين .
3 . بحار الأنوار : ج 18 ص 398 ح 101 وج 40 ص 18 ح 36 ، عن كتاب اليقين .
4 . المحتضر : ص 143 ، عن كتاب المعراج عن الصدوق كما في بحار الأنوار : ج 18 بزيادة فيه .
5 . كتاب المعراج للصدوق كما في بحار الأنوار : ج 18 ، عن المحتضر .
6 . تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة : ج 1 ص 372 ، عن كتاب أخبار الزهراء عليها السّلام .
الأسانيد :
1 . في اليقين عن أخبار الزهراء عليها السّلام برجال المخالفين : حدثنا محمد بن الحسن بن سعيد الهاشمي ، قال : حدثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي ، قال : حدثنا محمد بن علي الهمداني ، قال : حدثنا أبو الحسن بن خلف بن موسى بن الحسن الواسطي بواسط ، قال : حدثنا عبد الأعلى الصنعاني ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا معمر عن أبي يحيى عن مجاهد عن ابن عباس قال .
2 . في المحتضر كما في بحار الأنوار : عن الحسن بن محمد بن سعيد .
52 المتن :
عن أبي أيوب الأنصاري ، قال : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مرض مرضة فأتته فاطمة عليها السّلام تعوده وهو ناقة من مرضه . فلما رأت ما برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من الجهد والضعف خنقتها العبرة حتى جرت دمعتها على خدها . فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله لها : يا فاطمة ، إن اللّه جل ذكره اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار منها بعلك ، فأوحى إليّ فأنكحته ، أما علمت يا فاطمة إن لكرامة اللّه إياك زوّجك أقدمهم سلما وأعظمهم حلما وأكثرهم علما .
قال : فسرّت بذلك فاطمة عليها السّلام واستبشرت بما قال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فأراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يزيدها مزيد الخير كله من الذي قسّمه اللّه له ولمحمد وآل محمد ، فقال : يا فاطمة ،