قال : فلما أراد أن يخطبها ألحقه بعض الحيا ، فهبط الأمين جبرئيل على النبي صلّى اللّه عليه وآله وقال له : يا محمد ، إن العلي الأعلى يقرؤك السلام ويقول لك : زوّج عليا من فاطمة فهو كفوها ، وأمرني أن أنصب منبرا من النور فآمر الملك راحيل أن يرقاه ويخطب خطبة النكاح ويزوّج عليا من فاطمة بخمس الدنيا لها ولذريتها إلى يوم الدين ، وكنت أنا وميكائيل شاهدين ، وكان وليها رب العالمين ، وأمر تعالى شجرة طوبى وسدرة المنتهى أن ينثرن ما فيهما من الحلي والحلل والطيب ، وأمر الحور العين أن يلتقطن ذلك وأن يفتخرن به إلى يوم القيامة ، وقد أمرك اللّه تعالى أن تزوّج فاطمة من أمير المؤمنين .
المصادر :
مولود الصديقة فاطمة الزهراء عليها السّلام للخطي : ص 42 .
58 المتن :
قال الزرقاني : أمر النبي صلّى اللّه عليه وآله عليا عليه السّلام أن يخطب فاطمة عليها السّلام لنفسه .
روى ابن عساكر : أنه صلّى اللّه عليه وآله أمر عليا أن يخطب لنفسه ، فخطب وأوجب له حضوره فقبل ، واستشهد الصحابة الحاضرين على ذلك .
المصادر :
1 . فاطمة الزهراء عليها السّلام أم الأئمة وسيدة النساء : ص 62 .
2 . شرح المواهب اللدنية للزرقاني : ج 2 ص 5 ، على ما في فاطمة الزهراء عليها السّلام .
59 المتن :
قال عبد اللّه الشافعي : إن اللّه تعالى أمر جبرئيل أن يخطب فاطمة عليها السّلام لعلي عليه السّلام ، وأمر إسرافيل . . . إلى آخر الحديث ، مثل ما مر في الفصل الثاني رقم 126 ، متنا ومصدرا وسندا .