الأسانيد :
1 . في فضائل فاطمة الزهراء عليها السّلام : حدثنا عبد اللّه بن محمد البغوي ، حدثنا محمد بن حميد الرازي ، حدثنا أبو تميلة ، حدثنا حسين بن واقد ، عن ابن بريدة .
2 . في الذرية الطاهرة : ابن سعد ، عن علباء بن أحمد اليشكري .
3 . في أنساب الأشراف : حدثني محمد بن سعد ، عن الواقدي في أسناده ، وعن هشام بن محمد الكلبي ، قالا .
6 المتن :
قد اشتهر في الصحاح بالأسانيد عن أمير المؤمنين عليه السّلام وابن عباس وابن مسعود وجابر الأنصاري وأنس بن مالك والبراء بن عازب وأم سلمة بألفاظ مختلفة ومعاني متفقة : أن أبا بكر وعمر خطبا إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام مرة بعد أخرى ، فردّهما .
وروى أحمد في الفضائل عن بريدة : أن أبا بكر وعمر خطبا إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام فقال : إنها صغيرة .
وروى ابن بطة في الإبانة أنه خطبها عبد الرحمن فلم يجبه . وفي رواية غيره أنه قال :
بكذا من المهر . فغضب صلّى اللّه عليه وآله ومدّ يده إلى حصى فرفعها ، فسبّحت في يده فجعلها ذيله ، فصارت درا ومرجانا يعرّض به جواب المهر .
ولما خطب علي عليه السّلام قال : سمعتك يا رسول اللّه تقول : كل سبب ونسب منقطع إلا سببي ونسبي . أما السبب فقد سبب اللّه ، وأما النسب فقد قرب اللّه ، وهش وبش وجهه وقال : ألك شيء أزوّجك منها ؟ فقال : لا يخفى عليك حالي ، إن لي فرسا وبغلا وسيفا ودرعا . فقال : بع الدرع .
المصادر :
1 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 345 .
2 . الرياض النضرة : ج 3 ص 126 بتفاوت فيه .
3 . سبل الهدى والرشاد : ج 11 ص 38 شطرا من الحديث .