17 المتن :
قال الوراميني : وجدت في تصانيف أهل البيت عليهم السّلام : لما خطب أبو بكر فاطمة عليها السّلام قالت : اللّه أكبر ، إن اللّه تعالى آتاني عليا عليه السّلام وهو يتمنّى تمنيا فاسدا . ثم خطب عمر ، فقالت فاطمة عليها السّلام : سبحان من بعث أبي بالرسالة ، كيف يكون هذا القوم كفوا لي وهم يشركون باللّه أعواما وكفوي ينبغي أن يكون معصوما .
ثم خطبها علي عليه السّلام فلما بلغها قالت : الحمد للّه الذي أوصل الحق إلى الحق وأوصل النور إلى النور .
المصادر :
أحسن الكبار للوراميني ( مخطوط ) : ج 1 ص 210 .
18 المتن :
عن أنس بن مالك قال : جاء أبو بكر إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا رسول اللّه ، قد علمت مناصحتي وقدمي في الإسلام وإني ! قال : وما ذاك ؟ قال : تزوجني فاطمة . قال : فسكت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ورجع أبو بكر إلى عمر فقال : هلكت . قال : ولما ذا ؟ قال : خطبت فاطمة عليها السّلام إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله فأعرض عني .
قال : مكانك حتى آتي النبي صلّى اللّه عليه وآله فاطلب مثل الذي طلبت . فأتى عمر إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله فقعد بين يديه فقال : يا رسول اللّه ، قد علمت مناصحتي وقدمي في الإسلام وإني وإني ! ! ! قال :
وما ذاك ؟ قال : تزوجني فاطمة . فسكت النبي صلّى اللّه عليه وآله عنه ورجع إلى أبي بكر فقال : إنه ينتظر أمر اللّه بها . قم بنا إلى علي حتى نأمره يطلب مثل الذي طلبنا .
قال علي عليه السّلام : فأتياني فقالا لي : جئنا من عند ابن عمك . قال علي عليه السّلام : فنبّهاني لأمر كنت غافلا عنه . فقمت أجرّ رداي حتى أتيت النبي صلّى اللّه عليه وآله فقعدت بين يديه ، فقلت : يا رسول اللّه ،