وروي مرفوعا : إنما سميت فاطمة لأن اللّه تعالى قد فطمها وذريتها عن النار يوم القيامة ، وسميت بتولا لانقطاعها عن نساء زمانها فضلا ودينا وحسبا . وقيل : لانقطاعها عن الدنيا إلى اللّه ، وتزوّجت بعلي بن أبي طالب عليه السّلام في السنة الثانية بأمر اللّه سبحانه وتعالى ووحيه .
المصادر :
الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية : ص 146 .
165 المتن :
قال علي محمد علي دخيل : ذكر المؤالف والمخالف أن زواجها عليها السّلام من الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام كان بأمر من اللّه سبحانه وتعالى ، وقد جرت مراسيم الزواج في السماء قبل الأرض .
المصادر :
المجالس الحسينية : ص 43 ح 1 .
166 المتن :
عن أنس قال : جاء أبو بكر ثم عمر يخطبان فاطمة عليها السّلام إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فسكت ولم يرجع إليهما شيئا . فانطلقا إلى علي عليه السّلام يأمرانه بطلب ذلك .
قال علي عليه السّلام : فنبّهاني لأمر ، فقمت أجرّ ردائي حتى أتيت النبي صلّى اللّه عليه وآله . فقلت : تزوّجني فاطمة ؟ قال : وعندك شيء ؟ قلت : فرسي وبدني . فقال : « أما فرسك فلا بد لك منها ، وأما بدنك فبعها » . فبعتها بأربعمائة درهم وثمانين ، فجئته بها فوضعتها في حجره . فقبض منها قبضة وقال : « أي بلال ، ابتع لنا بها طيبا » ؛ وأمرهم أن يجهزوها .