فأما ما قلت : « إنه بطين » ، فإنه مملوء من علم خصه اللّه به وأكرمه من بين أمتي .
وأما ما قلت : « إنه أنزع عظيم العينين » ، فإن اللّه خلقه بصفة آدم عليه السّلام ، وأما طول يديه فإن اللّه عز وجل طوّلها يقتل بها أعداءه أعداء رسوله ، وبه يظهر اللّه الدين ولو كره المشركون ، وبه يفتح اللّه الفتوح ويقاتل المشركين على تنزيل القرآن والمنافقين من أهل البغي والنكث والفسوق على تأويله . ويخرج اللّه من صلبه سيدي شباب أهل الجنة ، ويزين بهما عرشه .
يا فاطمة ، ما بعث اللّه نبيا إلا جعل له ذرية من صلبه وجعل ذريتي من صلب علي ، ولولا علي ما كانت لي ذرية .
فقالت فاطمة : « يا رسول اللّه ، أما أختار عليه أحدا من أهل الأرض » . فزوّجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال ابن عباس عند ذلك : واللّه ما كان لفاطمة كفو غير علي عليه السّلام .
المصادر :
1 . تفسير القمي : ج 2 ص 336 .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 99 ح 11 ، عن تفسير القمي .
3 . الدمعة الساكبة في أحوال النبي والعترة الطاهرة عليهم السّلام : ج 1 ص 286 ، عن تفسير القمي .
4 . البرهان في تفسير القرآن للبحراني : ج 4 ص 247 ح 2 عن تفسير القمي .
الأسانيد :
قال علي بن إبراهيم : حدثني أبي ، عن بعض أصحابه ، رفعه قال .
12 المتن :
عن علي عليه السّلام قال : جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يطلبني فقال : أين أخي يا أم أيمن ؟ قالت :
ومن أخوك ؟ قال : علي . قالت : يا رسول اللّه ، تزوّجه ابنتك وهو أخوك ؟ ! قال : نعم ، أما واللّه يا أم أيمن ، لقد زوجتها كفوا شريفا وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين .