رضيت حتى رضي علي ، وما رضي علي حتى رضيت ، وما رضيت حتى رضيت فاطمة ، وما رضيت فاطمة حتى رضي اللّه رب العالمين .
يا أم أيمن ، لما زوّج اللّه تبارك وتعالى فاطمة من علي أمر الملائكة المقربين أن يحدقوا بالعرش ، وفيهم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، فأحدقوا بالعرش . وأمر الحور العين أن يتزيّن ، وأمر الجنان أن يزخرف . فكان الخاطب اللّه تبارك وتعالى والشهود الملائكة .
ثم أمر اللّه شجرة طوبى أن ينثر عليهم ، فنثرت اللؤلؤ الرطب مع الدر الأخضر ، مع الياقوت الأحمر ، مع الدر الأبيض . فتبادرت الحور العين يلتقطن من الحلي والحلل ويقلن : « هذا من نثار فاطمة بنت محمد » ، [ فهن يتهادينه بينهن إلى يوم القيامة ] . « 1 »
المصادر :
1 . مناقب الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام لابن المغازلي : ص 278 ح 393 .
2 . إحقاق الحق : ج 6 ص 611 ، عن مناقب ابن المغازلي .
3 . المحاسن المجتمعة للصفوري ( مخطوط ) : ص 191 ، على ما في الإحقاق .
4 . إحقاق الحق : ج 17 ص 91 ، عن المحاسن المجتمعة .
5 . إحقاق الحق : ج 18 ص 174 ، عن مناقب ابن المغازلي .
6 . إحقاق الحق : ج 18 ص 179 ، عن ترجمة الإمام علي عليه السّلام من تاريخ دمشق بتفاوت فيه .
7 . ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق ، على ما في الإحقاق .
8 . إحقاق الحق : ج 19 ص 124 بنقيصة .
9 . مختصر دمشق : ج 17 ص 338 بزيادة في آخره .
10 . إحقاق الحق : ج 30 ص 552 ، عن مختصر تاريخ دمشق .
11 . مختصر المحاسن المجتمعة : ص 184 ، على ما في الإحقاق .
12 . إحقاق الحق : ج 33 ص 335 .
13 . تاريخ دمشق : ج 42 ص 126 ح 8497 .
15 . الاكتفاء : ص 236 ح 38 .
16 . ملامح شخصية الإمام علي عليه السّلام : ص 119 .
هامش
( 1 ) . الزيادة من مختصر دمشق .