عز وجل لما أمرني أن أزوّجك من علي أمر الملائكة أن يصطفّوا صفوفا في الجنة ، ثم أمر شجر الجنان أن تحمل الحلي والحلل ، ثم أمر جبرئيل عليه السّلام فنصب في الجنة منبرا ، ثم صعد عليه جبرئيل فاحتطب . فلما أن فرغ نثر عليهم من ذلك ، فمن أخذ أحسن أو أكثر من صاحبه افتخر به إلى يوم القيامة .
المصادر :
1 . فرائد السمطين : ج 2 ص 60 ح 385 .
2 . ذخائر العقبى : ص 31 ، عن طريق الغساني .
3 . ينابيع المودة : ص 195 .
4 . إحقاق الحق : ج 6 ص 610 .
5 . إحقاق الحق : ج 25 ص 430 ، عن توضيح الدلائل بتغيير يسير .
6 . توضيح الدلائل : ص 333 ، على ما في الإحقاق .
7 . توضيح الدلائل : 334 ، على ما في الإحقاق شطرا من الحديث .
8 . إحقاق الحق : ج 23 ص 491 ، عن توضيح الدلائل .
9 . مختصر تاريخ دمشق : ج 17 ص 339 بزيادة فيه .
10 . إحقاق الحق : ج 30 ص 561 ، عن مختصر تاريخ دمشق .
11 . معجم الشيوخ : ص 193 ، على ما في الإحقاق .
12 . إحقاق الحق : ج 33 ص 330 ، عن المعجم .
13 . زوجات النبي صلّى اللّه عليه وآله وأولاده للمهنا الخيامي : ص 323 .
14 . كشف الغمة : ج 1 ص 34 بتغيير فيه .
15 . الاكتفاء : ص 237 ح 40 ، عن تاريخ ابن عساكر .
16 . تاريخ دمشق : ج 42 ص 127 .
الأسانيد :
1 . في فرائد السمطين : أخبرني المشايخ الإخوان : سراج الدين عبد اللّه وعلم الدين أحمد ، ابنا عبد الرحمن المالكيان الشرمساحيان ، والشيخ علي بن محمد بن أحمد بن حمزة الثعلبي الدمشقي ، والشيختان : فاطمة بنت عيسى بن الإمام موفق الدين عبد اللّه بن قدامة ، وشامية بنت الحسن بن محمد بن محمد بن محمد بن البكري إجازة والشيخ عمر بن عبد المنعم بن عمر ، بسماعي عليه بمدينة دمشق ، في شهور سنة خمس وتسعين وستمائة ، بروايتهم عن القاضي عبد الصمد بن محمد الأنصاري إجازة سوى عمر بن عبد المنعم فإنه