فلما كانت ليلة الزفاف أتى النبي صلّى اللّه عليه وآله ببغلته الشهباء ، وثنى عليها قطيفة وقال لفاطمة عليها السّلام : اركبي وأمر سلمان أن يقودها والنبي صلّى اللّه عليه وآله يسوقها . فبيناهم في بعض الطريق إذ سمع النبي صلّى اللّه عليه وآله وجبة فإذا هو بجبرئيل في سبعين ألفا من الملائكة وميكائيل في سبعين ألفا ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : ما أهبطكم إلى الأرض ؟ قالوا : « جئنا نزفّ فاطمة إلى زوجها » ، وكبّر جبرئيل وكبّر ميكائيل ، وكبرت الملائكة ومحمد صلّى اللّه عليه وآله . فوضع التكبير على العرائس من تلك الليلة .
المصادر :
1 . مكارم الأخلاق : ص 208 .
2 . بحار الأنوار : ج 100 ص 266 ح 8 ، عن مكارم الأخلاق .
3 . بحار الأنوار : ج 100 ص 274 ح 31 ، عن أمالي الطوسي .
4 . أمالي الطوسي : ج 1 ص 263 .
5 . من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 253 ح 1 .
6 . نوادر المعجزات : ص 94 ح 14 مع زيادة فيه .
7 . بحار الأنوار : ج 43 ص 104 ح 15 .
8 . عوالم العلوم : ج 11 / 1 ص 445 ح 68 ، عن أمالي الطوسي .
9 . حلية الأبرار : ج 1 ص 108 .
10 . مدينة المعاجز : ص 148 .
11 . دلائل الإمامة : ص 23 .
12 . المحتضر : ص 137 .
13 . مناقب الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام لابن المغازلي : ص 280 ح 395 .
14 . وسائل الشيعة : ج 14 ص 62 ح 4 .
15 . مستدرك الوسائل : ج 2 ص 539 ، عن مدينة المعاجز .
16 . الإحقاق : ج 18 ص 178 ، عن المحاسن المجتمعة .
17 . المحاسن المجتمعة للصفوري : ص 191 .
18 . تاريخ دمشق : ج 1 ص 234 بتفاوت فيه .
19 . ذخائر العقبى ، على ما في شرح الأزهار .
20 . شرح الأزهار : ج 2 ص 202 .
21 . بحار الأنوار : ج 8 ص 191 ح 166 .
22 . موسوعة الإمام الصادق عليه السّلام : ج 1 ص 358 ح 553 ، عن تهذيب تاريخ ابن عساكر .