العرش ، نسبح اللّه عز وجل ونقدّسه ونمجّده .
قال : قلت : على أي مثال ؟ قال : أشباح نور حتى إذا أراد اللّه تعالى أن يخلق صورنا صيّرنا عمود نور ، ثم قذفنا في صلب آدم ، ثم أخرجنا إلى أصلاب الآباء وأرحام الأمهات ، لا يصيبنا نجس الشرك ولا سفاح الكفر ، يسعد بنا قوم ، ويشقى بنا آخرون .
فلما صيّرنا إلى صلب عبد المطلب ، أخرج ذلك النور فشقّه نصفين فجعل نصفه في صلب عبد اللّه ونصفه في صلب أبي طالب . ثم أخرج النصف الذي لي إلى آمنة ، والنصف الآخر إلى فاطمة بنت أسد . فأخرجتني آمنة ، وأخرجت فاطمة عليا .
ثم أعاد اللّه عز وجل العمود إليّ ، فخرجت مني فاطمة عليها السّلام .
ثم أعاد اللّه عز وجل العمود إلى علي ، فخرج الحسن والحسين . فما كان من نور علي صار في الحسن ، وما كان من نوري صار في ولدي الحسين . فهو ينتقل في الأئمة من ولده إلى يوم القيامة .
المصادر :
1 . نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة للطبري الإمامي : ص 80 ح 1 .
2 . علل الشرائع : ج 1 ص 208 ح 11 .
3 . دلائل الإمامة للطبري الإمامي : ص 59 .
4 . إثبات الهداة : ج 2 ص 450 ح 1351 ، على ما في هامش نوادر المعجزات ص 81 .
5 . مدينة المعاجز : ص 203 ، وص 237 ، عن دلائل الإمامة .
6 . حلية الأبرار في فضائل محمد وآله الأطهار : ج 1 ص 493 ، عن دلائل الإمامة .
7 . بحار الأنوار : ج 15 ص 7 ح 7 .
8 . بحار الأنوار : ج 57 ص 43 ح 16 شطرا من الحديث ، وص 175 ح 134 شطرا من الحديث .
9 . بحار الأنوار ج 35 ص 34 ح 32 جميعا عن علل الشرائع بتفاوت يسير .
8 . درر الفضائل لمحمد بن الحسن بن أبي القاسم الآشتياني ( مخطوط ) : فصل تزويج النور بالنور بتفاوت يسير .
9 . الدمعة الساكبة : ج 1 ص 110 عن علل الشرائع .
10 . ناسخ التواريخ : مجلد حياة سيد الشهداء عليه السّلام : ج 4 ص 32 عن دلائل الأئمة عليهم السّلام .