الأسانيد :
1 . فرات الكوفي معنعنا عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
34 المتن :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يكثر تقبيل فاطمة عليها السّلام ؛ فأنكرت ذلك عائشة .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا عائشة ، إني لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة ، فأدناني جبرئيل من شجرة طوبى وناولني من ثمارها . فأكلته ، فحوّل اللّه ذلك ماء في ظهري .
فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة ، فحملت بفاطمة . فكلما اشتقت إلى الجنة قبّلتها ، فما قبّلتها قط إلا وجدت رائحة شجرة طوبى منها .
المصادر :
1 . تفسير علي بن إبراهيم القمي : ج 1 ص 365 .
2 . المحتضر : ص 135 .
3 . تفسير العياشي : ج 4 ص 212 بتفاوت يسير .
4 . تفسير البرهان : ج 2 ص 291 ح 3 .
5 . تأويل الآيات الظاهرة : ج 1 ص 236 ح 3 .
6 . نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين : ص 360 ح 3 ، عن تفسير القمي .
7 . بحار الأنوار : ج 8 ص 120 ح 10 .
8 . بحار الأنوار : ج 43 ص 6 ح 6 ، عن تفسير القمي .
9 . بحار الأنوار : ج 8 ص 315 ح 27 .
10 . بحار الأنوار : ج 8 ص 142 ح 8 ، عن تفسير العياشي .
11 . الكوكب الدري : ج 1 ص 121 .
12 . الخصائص الفاطمية : ص 91 ، عن بحار الأنوار .
13 . رياحين الشريعة : ج 1 ص 500 .
14 . الجنة العاصمة : ص 19 ح 6 ، عن تفسير علي بن إبراهيم .
15 . مستدرك سفينة البحار : ج 8 ص 243 شطرا من الحديث .