فلما صرت إلى الحجب أخذ جبرئيل عليه السّلام بيدي فأدخلني الجنة . فإذا أنا بشجرة من نور في أصلها ملكان يطويان الحلل والحلي . فقلت : حبيبي جبرئيل ، لمن هذه الشجرة ؟ فقال : هذه لأخيك علي بن أبي طالب ، وهذان الملكان يطويان له الحلي والحلل إلى يوم القيامة .
ثم تقدّمت أمامي ، فإذا أنا برطب ألين من الزبد وأطيب من المسك وأحلى من العسل . فأخذت رطبة وأكلتها ، فتحوّلت الرطبة في صلبي .
فلما أن هبطت إلى الأرض واقعت خديجة ، فحملت بفاطمة الحوراء الإنسية . فإذا اشتقت إلى الجنة شممت رائحتها .
المصادر :
1 . دلائل الإمامة للطبري الإمامي بنقيصة في العبارات .
2 . تفسير نور الثقلين : ج 3 ص 118 ح 24 ، عن علل الشرائع .
3 . علل الشرائع : ج 1 الباب 147 ص 183 ح 2 .
4 . بحار الأنوار : ج 43 ص 5 ح 5 ، عن علل الشرائع .
5 . المحتضر : ص 135 .
6 . نزهة الأبرار للبحراني ، على ما في الجنة العاصمة .
7 . الخصائص الفاطمية : ص 91 ، عن علل الشرائع .
8 . الجنة العاصمة : ص 16 ح 3 ، عن نزهة الأبرار .
9 . رياحين الشريعة : ج 1 ص 50 ، عن علل الشرائع .
10 . عوالم العلوم : ج 11 / 1 ص 34 ح 1 ، عن علل الشرائع .
11 . الكوكب الدري : ج 1 ص 120 ، عن بحار الأنوار شطرا من الحديث .
12 . الدمعة الساكبة : ج 1 ص 237 ، عن علل الشرائع .
الأسانيد :
1 . في دلائل الإمامة : أخبرني القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن مخلد بن الباقر ، قال : حدثتني خديجة ، قالت : حدثنا أبو عبد اللّه ، قال : حدثنا أبو أحمد ، قال : حدثنا محمد بن زكريا ، قال : حدثنا عثمان بن عمران ، قال : حدثنا عبد اللّه بن موسى العبسي ، قال : حدثنا جبلة المكي ، عن طاوس اليماني ، عن ابن عباس .
2 . في علل الشرائع : حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا الحسن بن علي