48 المتن :
سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام بعض أصحابنا عن الجفر ، فقال : هو جلد ثور مملو علما . قال له :
فالجامعة ؟ قال : تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج ، فيها كل ما يحتاج الناس إليه ، وليس من قضية إلا وهي فيها حتى أرش الخدش .
قال : فمصحف فاطمة عليها السّلام ؟ قال : فسكت طويلا ثم قال : إنكم لتبحثون عما تريدون وعما لا تريدون . إن فاطمة عليها السّلام مكثت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خمسة وسبعين يوما ، وكان دخلها حزن شديد على أبيها ، وكان جبرئيل عليه السّلام يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها ويطيب نفسها ، ويخبرها عن أبيها ومكانه ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها ، وكان علي عليه السّلام يكتب ذلك ، فهذا مصحف فاطمة عليها السّلام .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 22 ص 546 ح 63 ، شطرا من الحديث .
2 . أصول الكافي : ج 1 ص 241 ح 5 .
الأسانيد :
في أصول الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام بعض أصحابنا .
49 المتن :
عن محمود بن لبيد قال : لما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كانت فاطمة عليها السّلام تأتي قبور الشهداء وتأتي قبر حمزة وتبكي هناك . فلما كان في بعض الأيام أتيت قبر حمزة فوجدتها عليها السّلام تبكي هناك ، فأمهلتها حتى سكنت . فأتيتها وسلّمت عليها وقلت : يا سيدة النسوان ، قد واللّه قطعت نياط قلبي من بكائك . فقالت : يا با عمرو ، لحقّ لي البكاء ، فقد أصبت بخير الآباء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وا شوقاه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ! ثم أنشأت عليها السّلام تقول :