وآله . فانسلّ علي عليه السّلام من تحت ثيابه وقال : أعظم اللّه أجوركم في نبيكم ، فقد قبضه اللّه إليه .
فارتفعت الأصوات بالضجة والبكاء ، فقيل لأمير المؤمنين عليه السّلام : ما الذي ناجاك به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حين أدخلك تحت ثيابه ؟ فقال : علّمني ألف باب ، يفتح لي كل باب ألف باب .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 22 ص 507 ح 9 ، عن أمالي الصدوق .
2 . أمالي الصدوق : ص 376 ، على ما في بحار الأنوار .
الأسانيد :
في أمالي الصدوق : الطالقاني ، عن محمد بن حمدان الصيدلاني ، عن محمد بن مسلم الواسطي ، عن محمد بن هارون ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن عبد اللّه زيد الجرمي ، عن ابن عباس ، قال .
40 المتن :
عن سلمان الفارسي أنه قال : أتيت عليا وهو يغسّل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وقد كان أوصى أن لا يغسله غير علي عليه السّلام وأخبر عنه أنه لا يريد أن يقلّب منه عضوا إلا قلّب له ، وقد قال أمير المؤمنين عليه السّلام لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من يعينني على غسلك يا رسول اللّه ؟ قال : جبرئيل .
فلما غسّله وكفّنه أدخلني وأدخل أبا ذر والمقداد وفاطمة وحسنا وحسينا عليهم السّلام . فتقدّم وصففنا خلفه وصلى عليه ، وعائشة في الحجرة لا تعلم ، قد أخذ جبرئيل ببصرها . ثم أدخل عشرة من المهاجرين وعشرة من الأنصار فيصلّون ويخرجون حتى لم يبق أحد من المهاجرين والأنصار إلا صلى عليه . . .