15 المتن :
عن ابن عباس في سبب نزول
« إِنَّا س أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ »
« 1 » إنه قال : ولدت خديجة عبد اللّه بن محمد ، ثم أبطأ عليهما الولد من بعد . فبينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يكلّم رجلا والعاص بن وائل ينظر إليه إذ قال له رجل : من هذا ؟ قال : هذا الأبتر ! فأنزل اللّه تعالى :
« إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ »
« 2 » أي مبغضك هو الأبتر الذي بتر من كل خير .
ثم ولدت له زينب ، فرقية ، فالقاسم ، فالطاهر ، فالمطهر ، فالطيب ، فالمطيب ، فأم كلثوم ، ففاطمة وكانت أصغرهم ، وكانت خديجة إذا ولدت ولدا دفعته لمن يرضعه ، فلما ولدت فاطمة عليها السّلام لم ترضعها أحد غيرها .
المصادر :
1 . التاريخ الكبير لابن عساكر ، على ما في منتخبه : ج 1 ص 393 ، على ما في الإحقاق .
2 . إحقاق الحق : ج 10 ص 14 ، عن التاريخ الكبير .
3 . البداية والنهاية : ج 5 ص 307 ، على ما في الإحقاق شطرا من الحديث .
4 . قادتنا كيف نعرفهم للسيد الميلاني : ج 4 ص 250 شطرا من الحديث .
16 المتن :
ذكر الشيخ عز الدين عبد السلام الشافعي في رسالته « مدح الخلفاء الراشدين » : إنه لما حملت خديجة بفاطمة ، كانت تكلّمها ما في بطنها وكانت تكتمها عن النبي صلّى اللّه عليه وآله .
فدخل عليها يوما ووجدها تتكلم وليس معها غيرها . فسألها عمن كانت تخاطبه ، فقالت : مع ما في بطني ، فإنه يتكلم معي . فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : أبشري يا خديجة ، هذه بنت جعلها اللّه أم أحد عشر من خلفائي ، يخرجون بعدي وبعد أبيهم .
هامش
( 1 ) . سورة الكوثر : الآية 1 .
( 2 ) . سورة الكوثر : الآية 3 .