9 المتن :
قال ابن قيم الجوزية في ذكر أولاده صلّى اللّه عليه وآله : أولهم القاسم ، وبه كان يكنى . مات طفلا ، وقيل : عاش إلى أن ركب الدابة وسار على النجيبة . ثم زينب ، وقيل : هي أسنّ من القاسم ، ثم رقية وأم كلثوم وفاطمة عليها السّلام ، وقد قيل في كل واحدة منهن أنها أسنّ من أختيها ، وقد ذكر عن ابن عباس أن رقية أسنّ الثلاث ، وأم كلثوم أصغرهن .
ثم ولد عبد اللّه ، وهل ولد بعد النبوة أو قبلها فيه اختلاف ، وصحّح بعضهم أنه ولد بعد النبوة ، وهل هو الطيب والطاهر أو هما غيره ؟ على قولين ، الصحيح أنهما لقبان له .
المصادر :
زاد المعاد في هدى خير العباد لابن القيم : ج 1 ص 40 .
10 المتن :
قال القزويني بعد ذكر الأحاديث في ولادتها عليها السّلام : . . . بعد الاطلاع على هذه الأحاديث ولو بصورة موجزة يتضح لنا أن ولادة السيدة فاطمة الزهراء عليها السّلام كانت بعد المبعث ؛ إذ لم يكن قبل المبعث معراج ولا هبوط جبرئيل ولا ميكائيل على النبي صلّى اللّه عليه وآله بالوحي .
وبهذا ينكشف لنا تزوير الأقوال المصرحة بولادتها قبل المبعث بخمس سنين ، وأن القائلين بذلك لهم غاية تدفعهم وهدف يدعوهم إلى اختلاق هذا القول ، وهو نسف الأحاديث الواردة حول نزول الطعام من السماء وانعقاد نطفة السيدة فاطمة عليها السّلام من أطعمة الجنة وثمارها .
وهدف آخر وهو أنهم يحاولون أن يثبتوا أن فاطمة الزهراء عليها السّلام كانت مزهودا فيها ، ولا يرغب فيها أحد ، ولهذا بلغت من العمر ثمانية عشر سنة على زعمهم ولم يخطبها أحد في خلال تلك الفترة .