* * الإهداء * *
إليك . . .
أيتها الجوهري النورية من عالم الغيب التي تجسّدت في عالم الشهود حوراء بشرية .
أيتها الشجرة الزيتونة التي أضاءت فأشرقت السماوات والأرض بنورها ، يا من تفيأ لاأنبياء والأوصياء بظل فنائك الواسع .
يا من تبلورت جلالتك بالمحن على رغم التهشيم وخذلان أبناء الزمن ، يا أول ضحية في الذب عن إمامها المغترب في الوطن ،
إليك أيتها الكوثر المهدور ، ويا أم المحسن الشهيد قبل ولادته ،
وكما تعجبك هذه الكنية يعجبني أن أتوسل إليك وأناديك بها ،
إليك لا إلى غيرك !
يا حياتي ومماتي وكل كلي ،
لا أرجو غيرك ، وما كان في صحيفة أعمالي إلا ولائك وودادك ،
نعم ، هذه صحيفة أعمالي في الدارين ،
وكل ما في مقال وكلام عن جنابك ،
إهديها إلى حضرتك .
عبيدك ، إسماعيل
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 5
مساهمون: اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
ص٥