تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
خلق أشباح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام قبل خلق آدم بألفي عام وإظهارهم لآدم عليه السّلام ، ودلالته على تعظيمهم وتبجيلهم . خلق نور النبي محمد صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة عليهما السّلام قبل خلق آدم بألفي عام ، نور أبي طالب يطفئ الأنوار إلا خمسة أنوار ونوره من نور الخمسة الطيبة . رؤية آدم فاطمة عليها السّلام في الجنة وعلى رأسها تاج وفي أذنيها قرطان . رؤية آدم أشباح الخمسة الطيبة وتماثيلهم وأسماؤهم في ساق العرش وحفظ تلك الأسماء ، مسألته عن اللّه تعالى بعد ترك الأولى وقبول توبته بهم . رؤية آدم أشباح الخمسة الطيبة قدّام العرش ، ودعائه بعد خطيئته وقبول توبته بحقهم ، وجعل نقش خاتمه « محمد رسول اللّه وعلي أمير المؤمنين » . رؤية آدم في يمنة العرش أشباح الخمسة ، وإخبار اللّه تعالى إياه أن هؤلاء من ولدك ولولاهم ما خلقتك وما خلقت الجنة والنار وشققت لهم خمسة أسماء من أسمائي ، بمحبتهم أدخلت الجنة وببغضهم أدخلت النار ، فعند الحاجة بهؤلاء توسّل . إشراق نور فاطمة السماوات والأرض ، واختراع هذا النور من نور جلال اللّه ، ثواب تسبيح وتقديس الملائكة لشيعتها ومحبيها إلى يوم القيامة . خلق أربعة عشر نورا من نور عظمة اللّه قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، وهم الأسماء الحسنى التي لا يقبل اللّه من العباد عملا إلا بمعرفتهم ، هم كلمات اللّه التي تلقاها آدم من اللّه فتاب عليه . خلق النبي وعلي عليهما السّلام من نور بين يدي العرش ، نقل نورهما إلى صلب آدم ، ثم منه إلى أصلاب طيبة وأرحام مطهرة ، ثم إلى صلب إبراهيم عليه السّلام ، ثم إلى صلب عبد المطلب ، ثم إلى عبد اللّه وأبي طالب ، واجتماع النورين بعد ذلك في فاطمة عليها السّلام .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 240 | اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني