الدولة فإنّها ليست للأشعث ولا لغيره وإنّما هي للمسلمين فليس له أن يستأثر بأي شيء منها .
عزل الأشعث :
كتب الإمام عليه السّلام رسالة أخرى إلى الأشعث جاء فيها : أمّا بعد ، فإنّما غرّك من نفسك وجرّأك على الآخرين إملاء اللّه لك ؛ إذ ما زلت قديما تأكل رزقه وتلحد في آياته وتستمتع بخلاقك وتذهب بحسناتك إلى يومك هذا ، فإذا أتاك رسولي بكتابي هذا فأقبل واحمل ما قبلك من مال المسلمين إن شاء اللّه [ 1 ] .
هامش
[ 1 ] تاريخ اليعقوبي 2 : 176 .