لعلّ من المفيد أن أعرض إلى مدلول القضاء في اللغة والشرع ، ثمّ أعرض إلى ما أثر عن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام من بحوث في هذا الموضوع .
في اللغة :
القضاء في اللغة الحكم ، وأصله قضاي مشتق من قضيت [ 1 ] ، نصّ على ذلك الجوهري ، ويستعمل القضاء في معان متعدّدة ، أمّا حقيقة بناء الاشتراك اللفظي ، وهو الوضع لمعان متعدّدة ، أو مجازا بناء على أنّه موضوع لمعنى واحد ، ويستعمل في غيره مجازا .
وهذه بعض المعاني التي استعمل فيها .
1 - الإمضاء : ومنه قوله تعالى :
ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ
[ 2 ] .
2 - البيان : ومنه قوله تعالى :
مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ
[ 3 ] ، أي يبين .
3 - الحكم والفعل : ومنه قوله تعالى :
إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ *
[ 4 ] ، أي يحكم ويفعل .
هامش
[ 1 ] لسان العرب 15 : 186 .
[ 2 ] يونس : 71 .
[ 3 ] طه : 114 .
[ 4 ] يونس : 93 .