تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ
[ 1 ] . - وأجده يقول :
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ
[ 2 ] وليس يشبه القسط في اليتامى من نكاح النساء ولا كل النساء أيتام فما معنى ذلك ؟ - وأجده يقول :
وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ *
[ 3 ] فكيف يظلم اللّه ؟ ومن هؤلاء الظلمة ؟ - وأجده يقول :
قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ
[ 4 ] ما هذه الواحدة ؟ - أجده يقول :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
[ 5 ] وأرى مخالفي الإسلام ، معتكفين على باطلهم غير مقلعين عنه ، وأرى غيرهم من أهل الفساد مختلفين في مذاهبهم يلعن بعضهم بعضا ، فأي موضع للرحمة العامة لهم المشتملة عليهم ؟ - أجده قد بيّن فضل نبيّه على سائر الأنبياء ، ثمّ خاطبه في أضعاف ما أثنى عليه في الكتاب من الإزراء عليه ، وانتقاص محله ، وغير ذلك من تهجينه وتأنيبه ما لم يخاطب أحدا من الأنبياء ، مثل قوله :
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ
[ 6 ] . وقوله :
وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا
[ 7 ] .
هامش
[ 1 ] المجادلة : 7 . [ 2 ] النساء : 3 . [ 3 ] الأعراف : 160 . [ 4 ] سبأ : 46 . [ 5 ] الأنبياء : 107 . [ 6 ] الأنعام : 35 . [ 7 ] الإسراء : 74 .
موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحة 133 | الشيخ باقر شريف القرشي