إنّ هذه الخصال من أجل الصفات الكريمة التي أوصى بها الإسلام فهي تعزّ الإنسان المسلم وتسمو به ، ولكن المسلمين تركوها .
100 التودّد إلى الناس
قال عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « رأس العقل بعد الايمان باللّه التّودّد إلى النّاس » [ 1 ]
. وحثّ الإسلام على إشاعة الفضيلة والآداب بين المسلمين وأمرهم بالتودّد بعضهم إلى بعض ؛ لأنّه يوجب التماسك الاجتماعي وشيوع المحبّة والألفة بينهم ، وكان من اهتمامه بذلك أنّه جعله في الأهمية بعد الإيمان باللّه .
101 المرء مع من أحبّ
قال عليه السّلام : « إنّ رجلا قال للنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : الرّجل يحبّ القوم ولا يستطيع أن يعمل بعملهم ، قال : المرء مع من أحبّ » [ 2 ]
. وتظافرت الأخبار عن أئمّة الهدى عليهم السّلام إنّ الإنسان يحشر مع من أحبّ فإن أحبّ مؤمنا حشر معه ، وإن أحبّ كافرا حشر معه .
هامش
[ 1 ] حلية الأولياء 3 : 203 .
[ 2 ] مسند أبي داود 1 : 23 ، رقم الحديث 159 .