23 حسن الظنّ باللّه
قال عليه السّلام : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال على منبره : « والّذي لا إله إلّا هو ، ما أعطي مؤمن قطّ خير الدّنيا والآخرة إلّا بحسن ظنّه باللّه ورجائه له ، وحسن خلقه ، والكفّ عن اغتياب المؤمنين .
والّذي لا إله إلّا هو لا يعذّب اللّه مؤمنا بعد التّوبة والاستغفار إلّا بسوء ظنّه باللّه وتقصيره من رجائه له ، وسوء خلقه ، واغتياب المؤمنين .
والّذي لا إله إلّا هو لا يحسن ظنّ عبد مؤمن باللّه إلّا كان اللّه عند ظنّ عبده المؤمن ، لأنّ اللّه كريم بيده الخير يستحي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظّنّ ثمّ يخلف ظنّه ورجاءه ، فأحسنوا باللّه الظّنّ وارغبوا إليه » [ 1 ]
. إنّ حسن الظنّ باللّه تعالى من صميم الإيمان ، فمن لم يحسن الظنّ بخالقه فليس برشيد ، وليس له من الإسلام شيء .
24 التمنّي لرضا اللّه
قال عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من تمنّى شيئا وهو للّه عزّ وجلّ رضا لم يخرج من الدّنيا حتّى يعطاه » [ 2 ]
.
هامش
[ 1 ] الوسائل 6 : 181 ، نقلا عن الأصول : 344 .
[ 2 ] الخصال 1 : 6 .