تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧

دعاؤه عليه السّلام في التضرّع والخشوع

وهذا الدعاء من غرر أدعيته وأكثرها إبداعا وخضوعا للّه تعالى ويعرف بدعاء اليمانيّ لأنّه قد علّمه إلى بعض أخيار اليمن فنسب إليه وهذا نصّه : اللّهمّ أنت الملك الحقّ الّذي لا إله إلّا أنت ، وأنا عبدك ، ظلمت نفسي ، واعترفت بذنبي ، ولا يغفر الذّنوب إلّا أنت ، فاغفر لي يا غفور يا شكور . اللّهمّ إنّي أحمدك وأنت للحمد أهل على ما خصصتني به من مواهب الرّغائب ، وما وصل إليّ من فضلك السّابغ ، وما أوليتني به من إحسانك إليّ ، وبوّأتني به من مظنّة العدل ، وأنلتني من منّك الواصل إليّ ، ومن الدّفاع عنّي ، والتّوفيق لي ، والإجابة لدعائي حين أناجيك داعيا ، وأدعوك مضاما ، وأسألك فأجدك في المواطن كلّها لي جابرا ، وفي الأمور ناظرا ، ولذنوبي غافرا ، ولعوراتي ساترا ، لم أعدم خيرك طرفة عين منذ أنزلتني دار الاختبار لتنظر ما اقدّم لدار القرار ، فأنا عتيقك من جميع الآفات والمصائب في اللّوازب والغموم الّتي ساورتني فيها الهموم بمعاريض أصناف البلاء ، ومصروف جهد القضاء ، لا أذكر منك إلّا الجميل ، ولا أرى منك غير التّفضيل ، خيرك لي شامل ، وفضلك عليّ متواتر ، ونعمتك عندي متّصلة ، وسوابق لم تحقّق حذاري بل صدّقت رجائي ، وصاحبت أسفاري ، وأكرمت أحضاري ، وشفيت أمراضي وأوصابي ، وعافيت