وبهجة لا تشبه بهجات الدّنيا .
نشهد أنّه قد بلّغ الرّسالة ، وأدّى النّصيحة ، واجتهد للامّة ، وأوذي في جنبك ، وجاهد في سبيلك ، وعبدك حتّى أتاه اليقين ، فصلّى اللّه عليه وآله الطّيّبين .
اللّهمّ ربّ البلد الحرام ، وربّ الرّكن والمقام ، وربّ المشعر الحرام ، وربّ الحلّ والحرام بلّغ روح محمّد صلّى اللّه عليه وآله عنّا السّلام .
اللّهمّ صلّ على ملائكتك المقرّبين ، وعلى أنبيائك ، ورسلك أجمعين ، وصلّ اللّهمّ على الحفظة الكرام الكاتبين ، وعلى أهل طاعتك من أهل السّماوات السّبع وأهل الأرضين السّبع من المؤمنين أجمعين [ 1 ] .
في هذا الدعاء قدّم عليه السّلام جميع صنوف التعظيم والتكريم للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
من أدعيته الجليلة في الصلاة على الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هذا الدعاء ، وكان يعلّمه لأصحابه :
هامش
[ 1 ] تهذيب الأحكام 3 : 83 . بحار الأنوار 95 : 127 .