أطاعتني ، وإن أقسمت عليها أبرّت قسمي ، وإن غضبت عليها أرضتني يا ذا الجلال والإكرام [ 1 ] .
دعاؤه عليه السّلام في الشكر ودفع المكاره
كان الإمام عليه السّلام يدعو بهذا الدعاء يذكر فيه نعم اللّه عليه ويسأله دفع المكاره عنه وهذا نصّه :
الحمد للّه الّذي لم يصبح بي ميّتا ، ولا سقيما ، ولا مضروبا على عنقي بسوء ، ولا مأخوذا بسوء عملي ، ولا مقطوعا دابري ، ولا مرتدّا عن ديني ، ولا منكرا لربّي ، ولا مستوحشا من إيماني ، ولا ملتبسا على عقلي ، ولا معذّبا بعذاب الأمم من قبلي ، أصبحت عبدا مملوكا ظالما لنفسي ، لك الحجّة عليّ ، ولا حجّة لي ، لا أستطيع أن آخذ إلّا ما أعطيتني ، ولا أتّقي إلّا ما وقيتني .
اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن أفتقر في غناك ، أو أضلّ في هداك ، أو أضام في سلطانك ، أو اضطهد والأمر لك .
اللّهمّ اجعل نفسي أوّل كريمة ترتجعها من ودائعك .
اللّهمّ إنّا نعوذ بك أن نذهب عن قولك أو نفتتن عن دينك ، أو تتابع بنا أهواؤنا دون الهدى الّذي جاء من عندك ، وصلّى اللّه على محمّد وآله [ 2 ] .
هامش
[ 1 ] نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة : 249 .
[ 2 ] بحار الأنوار 91 : 246 .