تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩

دعاؤه عليه السّلام في الاستعاذة من الرياء

ولم يعمل الإمام عليه السّلام عملا إلّا بقصد التقرّب إلى اللّه تعالى ، وكان يناهض الرياء ، لأنّ الرياء من أفحش النزعات النفسية وينمّ عن نفس لا إيمان لها ، لأنّك تعمل بعض الأعمال الصالحة لا للّه ، وإنّما لأجل غيره ، ولذا لا تثاب على عملك ، وقد استعاذ إمام المتّقين منه . وكان يدعو بهذا الدعاء : اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن تحسّن في لامعة العيون علانيّتي ، أو تقبّح فيما ابطن لك سريرتي ، محافظا على رياء النّاس من نفسي بجميع ما أنت مطّلع عليه منّي ، فأبدي للنّاس حسن ظاهري ، وافضي إليك بسوء عملي تقرّبا إلى عبادك ، وتباعدا من مرضاتك [ 1 ] .

دعاؤه عليه السّلام عند مدح الناس له

كان عليه السّلام ينفر ويسأم من مدح الناس له ، وكان يدعو بهذا الدعاء عند مدحهم : اللّهمّ إنّك أعلم بي من نفسي وأنا أعلم بنفسي منهم . اللّهمّ اجعلني خيرا ممّا يظنّون ، واغفر لي ما لا يعلمون [ 2 ] .
هامش
[ 1 ] و ( 2 ) الصحيفة العلوية : 253 - 254 .