تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١

سورة الطّارق

( بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ) هذه السورة مكّية ، عدد آياتها سبع عشرة آية
إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ . وَما هُوَ بِالْهَزْلِ
( 13 ) و ( 14 ) الآية الكريمة عرضت إلى القرآن الكريم أنّه الفاصل بين الحقّ والباطل ، وليس فيه الهزل ، وإنّما هو جدّ ، وقد روى الحارث الأعور قال : دخلت المسجد فإذا الناس قد وقعوا في الأحاديث ، فأتيت عليّا فأخبرته ، فأنكر ذلك ، وقال : « أوقد فعلوها ؟ » ، ثمّ قال : « سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : إنّها ستكون فتنة ، قلت : فما المخرج منها يا رسول اللّه ، قال : كتاب اللّه فيه نبأ من قبلكم ، وخبر من بعدكم ، وحكم ما بينكم ، هو الفصل ليس بالهزل ما تركه من جبّار إلّا قصمه اللّه ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضلّه اللّه ، وهو حبل اللّه المتين ، وهو الذّكر الحكيم ، وهو الصّراط المستقيم . هو الّذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا يشبع منه العلماء ، ولا تلتبس منه الألسن ، ولا يخلق من الرّدّ ، ولا تنقضي عجائبه » [ 1 ] .
هامش
[ 1 ] الدرّ المنثور 6 : 337 .