سورة الفتح
( بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ) هذه السورة المباركة مدنيّة ، عدد آياتها تسع وعشرون آية
إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً
( 26 )
ورد في معنى كلمة التقوى قول الإمام عليه السّلام : « لا إله إلّا اللّه واللّه أكبر » [ 1 ]
. وعرضت السورة بفصولها إلى قصة صلح الحديبيّة الواقعة في السنة السادسة من الهجرة ، وما وقع حولها من أحداث ، وكان للإمام أمير المؤمنين عليه السّلام الدور البارز في تلك الأحداث ، وقد عرض المؤرّخون والرواة لذلك والتي كان منها كتابته للعهد الذي اصطلح به مع قريش في ترك الحرب مدّة عشر سنين ، وأن يأمن فيه الناس ، ويكفّ بعضهم عن بعض ، وغير ذلك ممّا حفل به هذا العهد .
هامش
[ 1 ] جامع البيان 26 : 135 .