تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠

سورة الأحزاب

( بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ) هذه السورة المباركة مدنيّة ، عدد آياتها ثلاث وسبعون آية
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً
( 6 ) روى بريدة قال : غزوت مع عليّ اليمن فرأيت منه جفوة ، فلمّا قدمت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذكرت عليّا فانتقصته ، فرأيت وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تغيّر ، وقال : « يا بريدة ، ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ » . قلت : بلى يا رسول اللّه . قال : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » [ 1 ] . إن ولاية الرسول صلّى اللّه عليه وآله على المؤمنين ولاية ذاتية ، وهذه الولاية قد شاركه فيها وصيّه وباب مدينة علمه .
هامش
[ 1 ] الدرّ المنثور 5 : 182 .