تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
وانحنى الإمام إجلالا وخضوعا أمام القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وقد أضفى عليه أجمل الأوصاف ، وأسمى النعوت . لقد كان الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام في طليعة من قيّم القرآن ، وأشاد بفضله ، وعظيم منزلته ، وهذه كوكبة من الأخبار التي أدلى بها عن أهمية القرآن المجيد :

وصف القرآن :

ووصف الإمام عليه السّلام القرآن الكريم بهذه الصفات الرفيعة ، قال عليه السّلام : « ظاهره أنيق ، وباطنه عميق ، ظاهره حكم ، وباطنه علم » [ 1 ] . حكت هذه الكلمات ما حفل به ظاهر القرآن وباطنه ، فظاهره حكم وآداب ، وباطنه علم وفضل وخير وهدى للناس .

القرآن نور :

خطب الإمام عليه السّلام خطابا مهمّا تحدّث فيه عن نعمة الإسلام على النّاس ورحمته عليهم ، ثمّ تعرّض للقرآن الكريم ، فوصفه بالنور ، والسراج المنير . قال عليه السّلام : « ثمّ أنزل عليه - أي على الرسول صلّى اللّه عليه وآله - الكتاب نورا لا تطفأ مصابيحه ،
هامش
[ 1 ] البصائر والذخائر : 7 ، وفي ربيع الأبرار زيادة على ذلك : « ولا تنقضي غرائبه » .