وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً
( 99 )
روى الأصبغ بن نباتة عن الإمام عليه السّلام في تفسير الآية :
وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ . . .
« يعني يوم القيامة » [ 1 ]
.
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا
( 103 )
سأل ابن الكوّاء الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام عن الأخسرين في هذه الآية فقال عليه السّلام : « هم فجرة قريش » [ 2 ]
.
هامش
[ 1 ] تفسير العيّاشي 4 : 351 .
[ 2 ] الدرّ المنثور 4 : 253 .