وقد نقم على عائشة وأنكر عليها خروجها لحرب الإمام قائلا لها :
أعائش خلّي عن عليّ وعيبه * بما ليس فيه إنّما أنت والده
وصيّ رسول اللّه من دون أهله * وأنت على ما كان من ذاك شاهده
إنّ خزيمة بن ثابت من أوثق الصحابة ، ومن أكثرهم تحرّجا في دينه ، وأنّه على بيّنة أنّ الإمام عليه السّلام وصيّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وخليفته من بعده على امّته .
2 - عبد الرحمن الجمحي :
ولمّا بويع الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام بالخلافة انبرى عبد الرحمن يهنّئ المسلمين ببيعته قائلا :
لعمري لقد بايعتم ذا حفيظة * على الدّين معروف العفاف موفّقا
عليّ وصيّ المصطفى ووزيره * وأوّل من صلّى لذي العرش واتّقى
لقد كان لقب الوصيّ من أشهر ألقاب الإمام وأكثرها ذيوعا بين الناس .
3 - جرير بن عبد اللّه البجليّ :
أمّا جرير بن عبد اللّه البجليّ فهو من أفذاذ أصحاب الإمام عليه السّلام ، وقد أنكر على شرحبيل بن السمط الكنديّ انضمامه إلى معاوية ومناجزته للإمام ، وقد أرسل له أبياتا من الشعر عاب فيها حربه للإمام كان منها هذا البيت الذي نظم فيه « الوصاية » :
وصيّ رسول اللّه من دون أهله * وفارسه الحامي به يضرب المثل
4 - سعيد بن قيس :
وسعيد بن قيس من طلائع أصحاب الإمام ، ومن أكثرهم ولاء له ، وكان معه في حرب الجمل الذي قادته عائشة بنت أبي بكر لإسقاط حكومة الإمام عليه السّلام ، وقال سعيد في وصف الحرب وضراوتها ، وقد نظم لفظ الوصيّ قال :