غرفة ، كل بيت منها ثلاثة أميال ، وغرفها وأبوابها وأسرتها وسكانها من عرق واحد ، واسمها الوسيلة ، هي لمحمد - صلى اللّه عليه وسلم - وأهل بيته والصفراء فيها مثل ذلك ، هي لإبراهيم - عليه السّلام - وأهل بيته . وهذا أثر غريب كما نبه عليه الحافظ ابن كثير أيضا .
وعن ابن عباس في قوله تعالى :
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
« 1 » قال : أعطاه اللّه في الجنة ألف قصر في كل قصر ما ينبغي له من الأزواج والخدم . رواه ابن جرير وابن أبي حاتم من طريقه ، ومثل هذا لا يقال إلا عن توقيف ، فهو في حكم المرفوع .
هامش
( 1 ) سورة الضحى : 5 .