تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
وأخبر - رحمه اللّه - أن النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - أعطاها له في المنام ، وقال : إنه مرة رأى النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - وقال له : ما تعلم ما عمل معك ومع أصحابك في هذه النشرة ، نقله عنه خادمه ، وهي هذه :
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ
« 1 » إلى آخر السورة ،
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
« 2 »
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً
« 3 » إلى آخر السورة ، وسورة الإخلاص والمعوذتين ، ثم يكتب : اللهم أنت المحيى وأنت المميت ، وأنت الخالق البارئ وأنت المبلى ، وأنت المعافى ، وأنت الشافي ، خلقتنا من ماء مهين ، وجعلتنا في قرار مكين إلى قدر معلوم ، اللهم إني أسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العليا ، يا من بيده الابتلاء والمعافاة ، والشفاء والدواء أسألك بمعجزات نبيك محمد - صلى اللّه عليه وسلم - حبيبك ، وبركات خليلك إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - ، وحرمة كليمك موسى - عليه الصلاة والسلام - ، اللهم اشفه .

ذكر رقية لكل شكوى :

عن أبي الدرداء قال : سمعت رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - يقول : « من اشتكى منكم شيئا فليقل : ربنا اللّه الذي في السماء تقدس اسمك ، أمرك في السماء والأرض ، كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض واغفر لنا حوبنا وخطايانا ، أنت رب الطيبين أنزل رحمة من عندك ، وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ بإذن اللّه » « 4 » رواه أبو داود في سننه .

رقيته ص من الصداع :

روى الحميدي في « الطب » عن يونس بن يعقوب عن عبد اللّه قال : كان رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - يتعوذ من الصداع ، بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 128 . ( 2 ) سورة الإسراء : 82 . ( 3 ) سورة الحشر : 21 . ( 4 ) ضعيف : أخرجه أبو داود ( 3892 ) في الطب ، باب : كيف الرقى ، والحديث ضعفه الشيخ الألبانى في ضعيف سنن أبي داود .