تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
المحافظة عليها . قالوا : وقدم السجود قبل الركوع إما لكونه كذلك في شريعتهم ، أو للتنبيه على أن « الواو » لا توجب الترتيب . وقيل : المراد بالقنوت إدامة الطاعة ، كقوله :
أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً
« 1 » . وبالسجود : الصلاة ، لقوله :
وَأَدْبارَ السُّجُودِ
« 2 » ، وبالركوع : الخضوع والإخبات .

* ومنها الصفوف في الصلاة ،

كصفوف الملائكة « 3 » ، رواه مسلم من حديث حذيفة .

* ومنها تحية الإسلام

لحديث عائشة السابق .

* ومنها الجمعة ،

قال - صلى اللّه عليه وسلم - : « نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا ، ثم هذا يومهم الذي فرض اللّه عليهم فاختلفوا فيه فهدانا اللّه له ، فالناس لنا فيه تبع ، اليهود غدا والنصارى بعد غد » « 4 » رواه البخاري .

* ومنها ساعة الإجابة التي في الجمعة ،

واختلف في تعيينها على أقوال تزيد على الثلاثين ذكرتها في « لوامع الأنوار في الأدعية والأذكار » « 5 » .

* ومنها : أنه إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر اللّه إليهم ،

ومن نظر اللّه إليه لم يعذبه أبدا ، وتزيين الجنة فيه ، وخلوف أفواه الصائمين أطيب عند اللّه من ريح المسك ، وتستغفر لهم الملائكة في كل يوم وليلة حتى يفطروا ، وإذا كان آخر ليلة غفر لهم جميعا . رواه البيهقي بإسناد لا بأس به بلفظ : أعطيت أمتي في شهر رمضان خمسا لم يعطهن نبي قبلي . .
هامش
( 1 ) سورة الزمر : 9 . ( 2 ) سورة ق : 40 . ( 3 ) صحيح : والحديث أخرجه مسلم ( 522 ) في المساجد ، باب : رقم ( 1 ) . ( 4 ) صحيح : أخرجه البخاري ( 876 ) في الجمعة ، باب : فرض الجمعة ، ومسلم ( 855 ) في الجمعة ، باب : هداية هذه الأمة ليوم الجمعة ، من حديث أبي هريرة - رضى اللّه عنه - . ( 5 ) وسيأتي في المجلد الثالث .