تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
الاستشهاد بكلام سيد وفا وكان يميل إلى الغلو في رفعة قدر النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - حتى أنه اختار مذهب مالك في تفضيل المدينة على مكة « 1 » .

وفاته :

وكانت وفاته ليلة الجمعة ثامن المحرم سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة لعروض فالج له ، نشأ من تأثره ببلوغه قطع رأس إبراهيم بن عطاء اللّه المكي صديق السلطان الغورى ، بحيث سقط عن دابته وأغمي عليه فحمل إلى منزله ثم مات بعد أيام ، وصلى عليه بالأزهر عقب صلاة الجمعة ودفن بقبة قاضى القضاة بدر الدين العيني من مدرسته بقرب جامع الأزهر . وتأثر كثير من الناس لموته لحسن معاشرته وتواضعه ، وصلى عليه غائبة بدمشق مع جماعة منهم : البرهان ابن أبي شريف . وقال ابن إياس : وافق يوم وفاته دخول السلطان سليم عنوة إلى مصر وتملكه بها .

مصنفاته :

قال في النور : ولقد ارتفع شأنه فأعطى السعادة في قلمه وكلمه وصنف التصانيف المقبولة التي سارت بها الركبان في حياته ، وأول دليل على قبول أعماله وإخلاصه في تأليفه عناية الناس بكتابه المواهب اللدنية ومغالاتهم في ثمنه ، ومن تصانيفه : 1 - إرشاد الساري في شرح صحيح البخاري « 2 » : وهو في عشرة مجلدات . 2 - الإسعاد في تلخيص الإرشاد « 3 » : من فروع الشافعية لشرف الدين المقرى . 3 - إمتاع الأسماع والأبصار « 4 » .
هامش
( 1 ) انظر « الكواكب » السائرة ( 1 / 127 ) . ( 2 ) انظر : كشف الظنون ( 1 / 552 ) ، ومعجم المطبوعات ( 1511 ) . ( 3 ) انظر : كشف الظنون ( 1 / 69 ) . ( 4 ) المصدر السابق ( 1 / 166 ) .
المواهب اللدنية بالمنح المحمدية — صفحة 16 | أحمد بن محمد القسطلاني