[ ( حرف اللّام ألف ) ]
( حرف اللّام ألف ) 272 - « ( لا إله إلّا اللّه ) . . كنز من كنوز الجنّة » .
273 - « لا إيمان . . لمن لا أمانة له » .
274 - « لا تجتمع أمّتي . . على ضلالة » .
شرح
( حرف اللّام ألف ) 272 - ( « لا إله ) مستغن عن كلّ ما سواه ، ومفتقر إليه كلّ ما عداه ( إلّا اللّه ) بالرفع بدل من محلّ « لا » مع اسمها ، وهو الرّفع بالابتداء عند سيبويه ، وجملة كلمة التّوحيد مبتدأ قصد لفظها ، والخبر ما بعدها . أي ؛ هذا اللّفظ الّذي هو كلمة التوحيد ( كنز من كنوز الجنّة » ) أي ؛ ذخيرة من ذخائرها ، أو من محصلات نفائسها ، والمعنى أنّ قائلها يحصّل ثوابا نفيسا يدّخر له في الجنّة .
والحديث ذكره المناوي في « كنوز الحقائق » .
273 - ( « لا إيمان ) كامل ( لمن لا أمانة له » ) فالأمانة لبّ الإيمان ، وهي منه بمنزلة القلب من البدن ، والأمانة في الجوارح السبعة : العين ، والسمع ، واللسان ، واليد ، والرجل ، والبطن ، والفرج . فمن ضيّع جزءا منها سقم إيمانه ، وضعف بقدره . انتهى « مناوي وزرقاني » .
وتمام الحديث : « ولا دين لمن لا عهد له » . ذكره في « المواهب » ، و « الجامع الصغير » . وقال : رواه الإمام أحمد ، وأبو يعلى في « مسنديهما » ، والبيهقي في « الشعب » ؛ عن أنس . قال الذّهبي : وسنده قويّ . وصحّحه ابن حبّان . انتهى زرقاني على « المواهب » .
274 - ( « لا تجتمع أمّتي ) أي ؛ علماؤهم ( على ضلالة » ) لأنّ العامّة تأخذ عنها دينها ، وإليها تفزع في النوازل ؛ فاقتضت حكمة اللّه ذلك .
والحديث ذكره في « كنوز الحقائق » وقال : أخرجه ابن أبي عاصم . انتهى .