أحوالنا بالتقوى ، وألبسنا حلل السعادات وأكرمنا بدوام المناجاة ، وأتحف البصيرة بالمشاهدات والشكر بالعبرات ، ولا تجعل لي إلى غيرك التفاتا ولا عنك انفلاتا ، لا إله إلّا أنت بك وعليك توكّلت في جميع الحالات .
اللّهمّ ؛ إن الفوت موت وأنت الوارث الباعث ؛ فانظر إلى عبادك وتقبّل منهم القليل يا جليل .
اللّهمّ ؛ وانظر من عبيدك الحال يا ذا الجلال ، ويا من عطاؤه وثوابه ليس بتحصيل حاصل الأعمال ، بل بجود جواد وتفضّل مفضال ، أكرمنا يا كريم بحسن خواتم الأعمال ، وحسن الخاتمة عند دنوّ الآجال .
اللّهمّ ؛ ولا تجعل في رزقنا حائلا بيننا وبينك يا شديد المحال ، إنّ في تدبيرك ما يغنيني عن الحيل ، وإنّ في كرمك ما هو فوق الأمل ، وإنّ في حلمك ما يسدّ الخلل ، وإنّ في عفوك ما يمحو الزلل .
اللّهمّ ؛ فبقوّة تدبيرك وفيض كرمك وسعة حلمك وعظيم عفوك ؛ صلّ وسلم في كلّ حال على سيدنا محمد مزيل الضلال ، ودائرة كئوس السلسال ، ويتيمة عقد الآل ؛ باب حضرة الجلال ، وساقي كئوس الوصال ، وعلى آله وصحبه خير صحب وآل ، والتابعين بإحسان إلى يوم المآل ، ولك الحمد كما قلت وكما ينبغي أن يقال .
الناشر السيد الدكتور : هاشم محمد علي مهدي
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 7
مساهمون: عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي
ص٧