Skip to main content

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — Page 650

Contributors:

P.650
فضلها انّها كانت مفزعا وملجأ للشيعة بعد وفاة الإمام الحسن العسكري عليه السّلام . ( 1 ) قال المسعودي في اثبات الوصية : وروي عن العالم عليه السّلام انّه قال : لما أدخلت سليل أم أبي محمد عليه السّلام على أبي الحسن عليه السّلام ، قال : سليل مسلولة من الآفات والعاهات والأرجاس والأنجاس ، ثم قال لها : سيهب اللّه حجته على خلقه يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا . وحملت أمّه به بالمدينة وولدته بها ، فكانت ولادته ومنشأه مثل ولادة آبائه صلى اللّه عليهم ومنشؤهم ، وولد في سنة احدى وثلاثين ومائتين من الهجرة وسنّ أبي الحسن ( الهادي ) عليه السّلام في ذلك الوقت ست عشرة سنة وشخص بشخوصه إلى العراق في سنة ست وثلاثين ومائتين وله أربع سنين وشهورا « 1 » . ( 2 ) يقول المؤلف : لقد ذكرت في باب أحوال الإمام الهادي عليه السّلام عند ذكر السيد محمد جملة من النصوص منه عليه السّلام الدالة على امامة ابنه الحسن العسكري عليه السّلام .
Footnote
( 1 ) اثبات الوصية ، ص 207 .
منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — Page 650 | الشيخ عباس القمي