مرشوشا ، فسلّم عليه واستأذنه في الجلوس ، فاذن له وجلس ووقف الناس حوله .
فبينا نحن كذلك إذ أتاه شاب حسن الوجه ، نظيف الكسوة على بغلة شهباء على سرج ببرذون أبيض قد نزل عنه فسأله ان يركبه ، فركب حتى أتى الدار ونزل وخرج في تلك العشية إلى الناس ما كان يخرج « 1 » عن أبي الحسن عليه السّلام حتى لم يفتقدوا منه الّا الشخص « 2 » .
هامش
( 1 ) في المصدر : ما كان يحزم .
( 2 ) اثبات الوصية ، ص 206 .